كيف أختار موضوع الرسالة العلمية – البحث العلمي

هناك عدة طرق تسهل لك الوصول لعنوان بحثك أو رسالتك العلمية:

  • الاطلاع على الدراسات السابقة في التخصص، والرسائل السابقة لدى ذات الكلية، فالاطلاع على العناوين والدراسات يفتح أبواب ذهنية تأخذك للأفكار والموضوعات البحثية الملائمة.
  • القراءة في مجال التخصص، حيث إنك أثناء القراءة ستجد مسائل خفية لم تبحث بشكل واسع فتصنع لك موضوعاً، أو تلفت انتباهك لموضوعات مقاربة لم يُتطرق لها في بحث مستقل.
  • سؤال المختصين والباحثين، ولا أتوقع من هذه الطريقة الكثير ولكن هي طريقة تسهل لك الوصول للموضوعات، وتكون الفرصة أكبر إذا وجهت سؤالك للمختصين الذين للتو انتهوا من رسائلهم أو سجلوا موضوعاتهم حيث تكون المسائل حاضرة في أذهانهم والموضوعات التي كانت لهم خيار ثاني قد استغنوا عنها.
  • قراءة التوصيات في البحوث والرسائل حيث ينص بعض الباحثين على الموضوعات التي لم يتطرق لها البحث وهي قريبة منه وتحتاج لمزيد بحث ودراسة.
  • جلسة عصف ذهني بينك وبين متخصص آخر يتم بها تبادل الأفكار لحين الوصول لفكرة مناسبة ثم دراسة صلاحيتها وكفايتها لكونها رسالة علمية .
  • أثناء الدراسة اكتب كل ما يقوله الأساتذة مما هو غريب أو مما هو صالح للبحث فبعضهم أثناء الشرح تحضره فكرة وموضوع يشير لها.
  • تابع واستمع وشاهد كل ما يتعلق بتخصصك؛ فقد تجد شيئاً يفتح لذهنك فكرة بحثية، ومن المؤكد أن ما ستشاهده أو تسمعه من مختلف المواقع الإلكترونية لن يقدم لك عنواناً جاهزاً بنصه وإنما إعمال ذهنك فيما يقوله من تتابعه هو ما سيأتيك بالفكرة البحثية.
  • ابتكر موضوعاً عن طريق المقارنة بين موضوعين أو الجمع بينهما أو الربط بينهما أو التحليل للبيانات كذلك الدراسات التاريخية للموضوع والنشأة والتطور في مجال معين، قد يكون موضوعك بين موضوعين وليس موجه لمحور واحد، وسع أفقك.
  • ادمج بين علمين في موضوع بحثك، أو دراستين أو كتابيين..الخ، بحسب تخصصك وارتباطه بغيره من التخصصات والعلوم الأخرى.
  • دراسة الجديد في مجالك ودراسة المستقبل، الاستعداد للمستقبل في مجالك عبر موضوعك فكر في الجديد الذي حدث وماذا لو تطور وكيف التعامل مع تطوراته وماذا يتوقع أن يستجد، توصلك هذه الطريقة لموضوع رسالتك.