6 طرق تساعدك على العفو

في سورة الزخرف (آية ٤٠) جاءت آلية التعامل مع إساءة الآخرين فهي لا تخرج عن ٣ ردات للفعل وهي:

 

وجزاء سيئة

١/سيئة مثلها.

٢/ فمن عفا وأصلح فأجره على الله.

٣/ إنه لا يحب الظالمين.

فالأولى هي رد الاساءة بمثلها لا زيادة ولا نقص وهذا مأذون فيه.

والثانية هي العفو والسماح وهذا مأذون فيه بل مستخب وصاحبه مأجور.

والثالثة هي ردها وزيادة وهذه من الظلم الممنوع.

 

كيف نقدر نعفو؟

بأننا نعرف نتائج العفو والعائد علينا منه.

ونقدر نسميها ٦ أسباب للعفو.. وهي:

١/ أنت تعيش مرتاح.

لأن الحزن والزعل والعتب الذي بقلبك هي أغلال تمنعك من الراحة وتشغل بالك وتأثر على نومك وصحتك وبالتالي راحتك بالحياة، ولذلك لو لاحظنا لا يدخل الناس الجنة إلا بعد إزالة العتب والغل (ونزعنا ما في صدورهم من غل) لأنك لو دخلت الجنة بالغل لن ترتاح وهي جنة.. سيظل يضايقك فيها لذلك قبل دخولها يزيلها الله من الصدور حتى يعيش سكان الجنة بنعيم وسعادة.. وهذه هي جنة فما بالك بالدنيا لذلك لا تثقل نفسك وتربطها بأغلال زائدة على مسؤوليات الحياة.

٢/ إنك قد تقع يوم في الخطأ وبالتالي تكون بحاجة إن الناس تعفو عنك وتسامحك.. ومن يسامح الناس يسامحونه.

٣/ أن العفو عن الناس سبب لمغفرة الله تعالى فيعاملك الله بما تعامل به الناس (ألا تحبون أن يغفر الله لكم).

٤/ صوم ٣ أيام من كل شهر يذهب وحر الصدر.

٥/ الدعاء أن تدعو الله يزيل ما في قلبك (ولا تجعل في قلوبنا غلاً) ودعاؤه عليه السلام (واسلل سخيمة قلبي) (وزكها أنت خير من زكاها).

٦/ أن تدعو للذي آذاك (اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون).

ولو لاحظنا أن أول ثلاثة هي حوافز داخل النفس، وآخر ثلاثة هي تطبيقات عملية وسلوكية للتمكن من العفو عن الآخرين.

 

 

كان هذا تلخيص لمجموعة مقاطع لـ طلال فاخر عن العفو من هنـــا.