أطلس القرآن

أطلس القران

د.شوقي أبو خليل

موضوعه: هو الأماكن الواردة بالقرآن والشخصيات البارزة التي ذكرت فيه والأقوام.

مزاياه: يكتب اسم الشخص أو المكان ثم يسرد الآيات الواردة بذكره ثم يبدأ بعرض الأقوال في المكان ويرجح أحدها ثم يضع خارطة فيها المكان بالتحديد.

الكتاب رائع ومفيد، والشكل: كبير الحجم، ملون ورق لامع، كبير الخط.

استفدت منه:

آدم عليه السلام، هبط في “مكة” وقيل فيه “دجنا” -بين الطائف ومكة-، هو وحواء، والصحيح أنه في هبط في “الهند”، وحواء في “جدة”، ولقاها في عرفة، واجتمعا في مزدلفة لأن حواء ازدلفت إليه -أي اجتمعت به- ومن هنا جاءت التسمية، وفاته كانت على الصحيح في جبل أبي قبيس في مكة وحياته كانت في مكة.

قابيل وهابيل، حدثت قصتهم في مكة أما القتل حصل في سوريا ويرّجح أن قبر هابيل في جبل قرب نهر بردى القبر موجود وطوله 15 متر.

إدريس عليه السلام، أول من استخرج الحكمة، وأول من علم عِلم النجوم.

نوح عليه السلام، قومه بالكوفة في العرق (في جبل الجودي) ويقع في الحدود السورية التركية على الضفة الشرقية لنهر دجلة، ويمكن رؤيته من بلده (عين ديوار) السورية.

هود عليه السلام، أول من تكلم العربية، قومه شمال حضرموت، ودفن في شرق حضرموت، قرب وادي (برهوت).

صالح عليه السلام، قومه في أرض (مدين) شرق خليج العقبة، بين الحجاز والشام (مدائن صالح)، قيل إنه ذهب بعد هلاك قومه إلى فلسطين وقيل حضرموت والأقرب أنهم ذهبوا إلى مكة وقبورهم غرب الكعبة.

إسحاق عليه السلام، توفي في مدينة الخليل.

إسماعيل عليه السلام، توفي في مكة، ويقال دفن هو وأمه في الحجر.

لوط عليه السلام، سكن بجوار البحر الميت من جهة الجنوب.

يعقوب عليه السلام، مات في مصر، ونقل جثمانه إلى فلسطين ودفن فيها بناء على وصيته.

يوسف عليه السلام، البئر الذي رمي فيه في بيت المقدس، ثم أخذوه إلى مصر، وبعد موته نُقل للخليل شرق خليج العقبة.

هارون عليه السلام، مات قبل موسى ودفن في جبل “هور” وهو من جبال سيناء.

عيون موسى عليه السلام، في “خليج السويس” وهناك كان غرق فرعون وقومه، وجبل طور هو جبل “حويرب” في سيناء.

إلياس واليسع، عاشا في بعلبك وتوفيا فيها.

داوود عليه السلام، في فلسطين، وقبره بين بيت المقدس والرملة في فلسطين.

سليمان عليه السلام، يقع وادي النمل في فلسطين بين أسدود وغزة، مات ودفن في بيت المقدس.

طالوت وجالوت، في فلسطين.

أيوب عليه السلام، شمال خليج العقبة في بلاد “آدوم” في فلسطين، وسكن في البثينة في ضواحي دمشق.

ذو الكفل، في جبل قاسيون المطل على دمشق.

يونس عليه السلام، كان يريد الهرب إلى تونس، ولكن بعد التهام الحوت له نجى وذهب إلى نينوى في العراق قبالة الموصل.

زكريا، كان نجاراً قبره في حلب، وقيل مات في بيت المقدس.

لقمان، كان راعياً وكان عبداً وأعتقه سيده، وكان ابن أخت أيوب عليه السلام، أو ابن خالته، عاش في “النوبة” في مصر.

إرم ذات العماد، قيل في دمشق وقيل باليمن بين حضرموت وصنعاء أسسها شداد بن عاد.

أصحاب الرس، هم بطن من ثمود وسموا بذلك لأن لهم بئراً بهذا الاسم، وقيل إنهم رموا نبيهم بالرس “أي: البئر” ومكانه اليمامة.

قوم تبّع، وهو لقب ملوك الدولة الحميرية في اليمن، وأكبرهم هو أسعد بن أبي كرب، ومكانه مأرب وضفار، وينسب إليه أنه أول من كسى الكعبة.

هاروت وماروت، ملكين نزلا ليبنوا للناس الفرق بين السحر وبين المعجزة، وذلك لما قام رؤساء اليهود بعمل السحر وادعاء أنه معجزة ومن ثم ادعاء النبوة، ومكانهم في بابل.

أصحاب القرية، هم أهل أنطاكية.

أصحاب الكهف، قرب طرطوس وهي شمال غرب وقيل قرب البتراء في الأردن.

الرقيم، هو اللوح الذي كتبت فيه أسماء أصحاب الكهف.

الصابئون، هم قوم موحدون مؤمنون قبل اليهود والنصارى ثم تغيرت عقيدتهم وارتبطت بالكواكب والنجوم، العجيب أنها لازالت موجودة وتتمركز في شمال العراق في “حرّان”.

المجوس، يسمون الآن بـ “الزرادشتيه” وهي ديانة شائعة عند الفُرس، وتقدّس النار ولهم بقايا في “بومباي” في الهند و”يزد” في إيران.

سيل العرم، في “سبأ” في اليمن وتعرف بمدينة “مأرب”.

أصحاب الأخدود، في “نجران” وهم نصارى نجران ثبتوا على دينهم حينما خيرهم الملك المتعصب بين النار وبين تغيير الدين، وقيل إن الملك هو من قوم حمِير واسمه يوسف ذي النواس.

أصحاب الجنة، في ضوران في اليمن وضوران اسم جبل.

أصحاب الفيل، هم جيش أبرهة الحبشي وقد حكم اليمن ووجه جيشه بالفيلة لهدم الكعبة وفي طريقهم نهبوا العرب ومنها أبل عبد المطلب جد الرسول وتوجهوا للبين فأرسل عليهم طيراً أبابيل.

محد صلى الله عليه وسلم، سيرته معروفة بالتفصيل صلوات ربي وسلامه عليه.