كتاب عصر العلم

عصر العلم

أحمد زويل

259 صفحة شاملة للمقدمة والفهرس، الكتاب كبير الحجم، ثقيل نوعا ما، الخط أسود صغير، متوسط جودة الطباعة، ممتلئ الصفحات.

الكتاب يحتوي على تقديم من نجيب محفوظ وأحمد المسلماني تصل المقدمتين إلى 25 صفحة من الكتاب، ثم يبدأ المؤلف بسرد سيرته من حين طفولته إلى حين تتويجه بجائزة نوبل مع صور لأبرز الشخصيات التي قابلها وكذلك عائلته في آخر الكتاب تقريباً.

مزاياه/

أنه شمل جوانب حياته اجتماعية وعلمية وعملية.

أن أسلوبه لا يخلو من طرافة بين حين وآخر وشيء من تشويق ووصف دقيق لبعض الأمور يجعل القارئ يعيش التفاصيل مع المؤلف.

ملاحظات/

أن هناك اسهاب ممل نوعاً ما في بعض المواضع، ووصف لمواقف لا تضيف للسيرة شيء بل هي ذكريات للكاتب.

استفدت منه/

أن أي فرصة قد ترفعك لها ثمن باهض، فقد كان أحمد معيداً في جامعة الإسكندرية عندما قرر أن يبقى بأمريكا ويكمل ويبحث عن عمل في مركز أبحاث تابع لجامعة أمريكية، وهذا يعني أن يتخلى عن مركزه في جامعة الإسكندرية ومصدر رزقه ومكانه خاصة أنه كان لديه أسرة يعولها، وقد اختار أن يتخلى وهو بلا شك قرار صعب.

أن التكريم المعنوي يحفز الإنسان مهما كان شخصاً متمكناً واثقاً، وأن التمويل المادي والأجر المجزي يجعل الشخص يركز في عمله ويزيد من انتاجيته ويجعله يتفرغ كلياً.

أن التقدم التكنلوجي أمر لابد منه ومن مواكبته والسير قدماً فيه.

لا اختلاف الثقافات ولا اختلاف الأديان ولا الحضارات لساكني بلد واحد سبب في رجعية البلد أو تقدمه أو في خلافات بينهم، وإنما المتحكم الأساسي في ذلك هما أمرين: السياسات + الاقتصاد، فهما العائق دون التقدم وهما الداعم له، ولهذا نجد ماليزيا وأمريكا رغم تنوع الأعراق والثقافات قفزت، ومثل كوريا الشمالية والجنوبية بينهما اختلاف في التقدم بسبب العاملين السابقين رغم اتفاق الثقافة بينهما.

إعطاء الثقة للكفؤ والصلاحيات، قد ينتج أكثر مما ينتظر منه.

أن ضعف التمويل للجهات البحثية في المنطقة العربية سبب رئيسي في عدم النتاج الصناعي وغيره، وأيضاً ضعف اختيار الموارد البشرية التي تصلح لإعداد البحوث فليس هناك استشراف للموارد البشرية من حين الدراسة، وإلا فالعقول العربية القادرة على الاختراع وعمل الأبحاث أيا كان مجالها موجودة.

أن العلماء العرب حين استقطابهم من الخارج إذا نظرنا إلى سيرة الكاتب، نجد الأخذ أكثر، وإن أعطوا فإن العطاء للجهة المستقطبة، ويتركون بلادهم الأصل دون عطاء سوى النصح بالتمويل وبعض النصائح الأخرى لكيف نصبح دولاً متطورة، والمتوقع من عالم عربي أن يأت لبلده بين حين وآخر ويحاضر ويمول بالعلم ويفتح مجال الاستشارات في مجاله للباحثين العرب -إن لم يتمكن بالمادة بإنشاء معهد أو نحو ذلك- أو في أقل الأحوال يترجم أبحاثه للغته الأم، إلقاء اللوم على الدول والميزانية صحيح ولكن أيضاً ليس هو السبب الوحيد إنما للعلماء دور في ترك دفع زكاة العلم والتبرع بالخدمة لوطنهم الأم ولو بعد التقاعد، واكتفائهم بكلمة يلقونها في حفل أو مؤتمر أو تكريم أو محاضرة على طلاب جامعة بدعوة مسبقة أو لقاء تلفزيوني.

العلم والمجتمع والتكنلوجيا أضلاع مثلث التطور، ومثلث التطور يأتي بدعم من الاقتصاد والسياسات في البلد.

أن حياة الشخص الاجتماعية والأسرية لها دور كبير في إنتاجيته، فمتى ما ارتاح في منزله وحياته العائلية انصرف لعمله بكامل ذهنه وجوارحه، امرأة أو رجل على حد سواء.

 

عبارات أعجبتني من هذا الكتاب