بشيء من الموازنة

تُخاطف الأرواح هنا وهناك من حولنا..

لأُناس لم يلبثوا أن كانوا بيننا..

تُشدّ رحالهم إلى أُخرى ..

لحظات يمر فيها شريط الحياة بخيره وشره .. سريعاً ..

وأتصور أن أكثر ما يصول في ميدان قلوبهم ليت وليت ..

وبرحمة الله يزداد أمنا وأملهم .. فيرحلون

ثم صالح الأعمال ينظرون..

من قريبٍ .. من صديقٍ.. من أهل ودهم..

دعاء .. عمرة .. صدقة جارية.. الخ

يملئون ذاكرتنا .. يسكنون أركان أرواحنا..

يتربعون في عمق الفؤاد.. نُكنّ لهم فيه جُلَّ الوداد

يمرون في مخيلتنا وربما في رؤانا..

فهلّا ذكرناهم بدعوات نصلهم بها.. بصدقات نهديهم أجرها..

وهلّا تأهباً منّا لذلك الوقت..

ليس بترك الحياة وزينتها ؛ وإنما بعدم الإلتهاء بها عن تيك القادمة ولا محالة.. أي: بشيء من الموازنة بينهما.