الجديدة
سُهى العمير - الموقع الشخصي -
المقال السابق
شكراً وحمداً لك يا رب على نعمائك التي لا تحصى .. حمداً وشكراً لك يا رب على أن رزقتني بصحبة والداي وخصصتني بالقرب منهما وجعلتني أرعى ما استطعت من شؤنهما وأظللتني تحت جناحهما.. حمداً وشكراً لك ربي .
المقال التالي
والشيء الواحد الذي يسعدني منك.. تراهُـ عيني أشياء..
التعليقات مغلقة.
إن الاستمتاع بالوقت فنّ يحتاجه الانسان لحياة رغيدة متوازنة ولبال متسع…
دائماً أعود لهواياتي مهما زادت الأعباء والمشتتات والزحام، حينها تقوم…
الأحاديث التي يعجز اللسان عنها، واللغات بكل كلماتها عنها؛ تخبرنا بها…
وهل تظن أن العينين للنظر ؟ بل هي للحديث كذلك!
التعليقات مغلقة.