كتاب آخرك

آخرك
عمر أحمد فلاته و علي محمد أبو الحسن
172  من دون المقدمة والفهارس
الطباعة ملونة ومرتبة والتصميم راقي ومناسب لهدف الكتاب الحجم متوسط والوزن ثقيل نسبياً والورق ثقيل غير لامع.

قسمه إلى: الاطار المعرفي للذات وتنويرات حولها
ثم بدأ بفصول الكتاب وهي:
أِسمعْك (اي استمع لذاتك) يتحدث هنا عن حديث النفس لك من إيجابيات وسلبيات وإلى أين تتجه، ثم في نهاية الموضوع ترك صفحات فارغة فيها تساؤلات: ماذا قلت لنفسك؟ وماذا قالت لك نفسك؟ وبماذا وعظتك؟
حَاسِبْك (أي حاسب نفسك) حاسب نفسك لا تؤنبها بل حاسبها للارتقاء بها حاسبها لك لصالحك قومها على أخطاءها
تفقدك (أي تفقد نفسك) رممها بما تحتاج اليه وأزل الأقنعة عنها كافئها.. وهنا لم ينقل ويتحدث إنما ترك صفحات فارغة طلب منك تعبئتها بما هو مطلوب لكي تتفقد ذاتك وتعرف ما بحاجته.
راقبك (أي راقب ذاتك) تحدث عن العنف مع النفس والتبخيس من شأنها ثم تحدث عن التواصل لا عنيف معها.
ثم تحدث عن العقل التخاطري لا واعي وكيف توظفه لصالحك وعن التآكل الداخلي والعاطفي وكيفية التعامل مع المشاعر الداخلية الماضية والحديثة.
احذرك (أي احذر نفسك) هنا يحث على عدم التوغل الشديد في النفس وعدم انهاك الذات ولابد من الاسترخاء لها.
لاحظك، أي لاحظ مشاعرك وتصرفاتك ولا تهملها ثم ختم بالفرق بين راقبك ولاحظك وكيف إنه عند اجتماعهما تكون بمرحلة الصداقة مع ذاتك والسلام معها والرضى عنها ووضع تدريبات قصيرة في آخره.
اخل بك، وهنا تكلم عن العزلة مع الروح اي العزلة الايجابية لا الانطوائية المقيتة وكيف للإنسان ان يعتزل بنفسه ويخلو بها فترة ويلهو ويتناغم وينفتح مع روحه ليحقق التجانس معها.
احتضنك، وهنا يقصد المعنوي والحقيقي فالمعنوي يقصد السلام مع النفس، والحقيقي عرج على حاجة النفس البشرية للاحتضان بفطرتها وتكوينها وأنه مانح للقوة في ذواتنا متى ما كان صادقاً.
يشاؤك، هنا يوضح أنك ما تقربت لنفسك وعرفتها احترمتها أكثر وأحببتها أكثر.

مزاياه/
جودة الطباعة والتصميم غير المستهلك
ترك للقارئ مساحة يطبق فيها التدريبات والأفكار الموجودة ليكتشف نفسه بعد كل فقرة وموضوع
كتاب بتفكير وطريقة معاصرة
يعد الكتاب مثل دورة تدريبية للذات

ملاحظات/
عدم ضبط الأسطر وهذا أمر مزعج نوعا ما تؤثر على جودة الطباعة وعلى نظر القارئ
كثرة الاقتباسات والنقل قد يعد إيجابياً وقد يعد سلبياً إلا أني في هذا الكتاب كنت أرغب بمعلومات إضافية من نفس المؤلفين بحيث تكون معلوماتهم أكثر من نقلهم عن غيرهم إلا أنه هنا كان الاقتباس ونقل المقولات غالب.
أسلوبه فلسفي في عرض الفكرة.

استفدت منه/
أن الانسان مز الممكن أن يصل لرضى عن نفسه وسلاماً معها.
أن الملاحظة والمراقبة والمحاسبة للنفس لا تحمل فيها جلداً للذات وإنما يمكن تحديد النقاط التي لا تريدها في ذاتك وبعدها يمكنك ملاحظة نفسك فيها والتخلص منها شيئا فشيئا.. وكذلك الأمور التي تريدها تتعلمها شيئا فشيئا إلى أن تصبح من تكوينك

 

اقتبست عبارات أعجبتني من هذا الكتاب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.