شهر رمضان

 

شهر جعله بعضنا كباقي الشهور

حياتنا فيه كما هي في غيره

 

في شهرٍ فضلّه ربنا عن البقيّة

وميّزهـ بخصائص جليلة جليّة

ليست لغيره من الشهور

في شهرٍ شرّفه الله بنزول كتابه فيه

وجعله  فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر ’’ ليلة القدر ’’

وخصّه بوجوب عبادة الصوم

وتصفيد الشياطين التي هي عدوٌ لكل إنسان..

 

فلنعمل بجهد للتقرب إلى الله في كل وقت،،

ونزيد من الطاعة في هذا الشهر لخصائصه العظيمة

ونجلّه ونعطه قدره  بصيام نهاره وقيام ليله

والصدقة والدعاء وقراءة القران

والذكر والاعتكاف في المساجد

وتعجيل الفطور وتأخير السحور  والاستغفار في السحر.. إلخ

 

هناك من يجتهدون منذ بداية الشهر

وكلما اقترب الشهر من الانتهاء

كلما ازداد قنديل الإيمان توهجاً في قلوبهم

فزادهم اجتهاداً وعملاً ،،

 

وهناك من يبقى على ما كان عليه

ولا يزيد في رمضان سوى الصيام والتراويح

ولا يقاوم ما يصرفه عن العبادة ويشغله عن التفرغ لها

 

فمتى تمتلأ أرواحنا شعوراً بفضله وشرفه

و متى يقع ذلك في قلوبنا ويستقر بها

 

لنتفكر في خير الشهور

ونقم بحقه و نصبر على فعل الطاعة ( وإلى ربك فانصب)

ولنسارع فيه للعبادت ، ففيها يطيب التنافس

لعل الله في هذا الشهر الفضيل

يعتقنا من عذابه ويرضى عنا

ويستجيب لنا دعائنا في لياليه المباركة.