أساليب للتعامل

 

(لأن لنفسك عليك حقاً)

اخدم الآخرين بكل ما أوتيت من قوة وقدرة فالمسلم عون لأخيه، لكن ليس فوق قدرتك وطاقتك، فإذا طلب أحدهم تعاونك وكان ذلك المطلوب فوق قدرتك وسيضغط جدولك أو صحتك ..إلخ، فاعتذر منه بكل لطف، مثل أن تقول: أرغب بخدمتك (لكن) -ثم تبين له السبب- مثلاً: هذه الفترة لدي السبب الفلاني الذي يمنعني من خدمتك (ولكن) يمكن أن .. -ثم تقدم له بديل سهل ويسير عليك-.

فـ التكنيك هو: (اعتذر بلطف – بيّن السبب- ضع البديل الذي يناسبك أنت).

فإن رضي كان بها، وإن لم يرضَ فالمشكلة منه هو، ولا تشعر بالذنب تجاهه، وإن ابتزك عاطفياً بتبين العواقب التي ستكون إن لم تساعده فلست مجبراً بدفع ثمن تفريط الآخرين، وإن رضيت بإن تخدمه فوق طاقتك المادية او الجسدية أو العاطفية ..إلخ، فتحمل نتائج قرارك ولا تجعل من حولك يدفعون الثمن معك.

 

(القرش الحلال والحرام)

حب المال يجب ألا يطغى على الآخرة ولا يجعلك تأكل حق أحد أو تبخسه ولو كان يسيراً، حتى إن الأمانة وأداء حقوق الناس يفيد بالدنيا قبل الآخرة، ممكن الريال الواحد ينتج عنه عشرات إذا أديته لصاحبه بكل أمانة وذلك لأن من يعمل معك وتعطيه حقه دون بخس وتتعامل معه بمصداقية وأمانة سيذكرك عند الآخرين مما يعود عليك بالتوسع في العمل وجلب المزيد من الطلبات والخدمات والموظفين مما يوسع لك في عملك أو تجارتك، أعط الناس حقوقهم ولا تبخسها وستعود عليك أضعافاً كثيرة في الدنيا قبل الآخرة.

 

(كفانا انهزامية)

فكر قبل قبول أي شيء يأت من الخارج، فليس كل ما هو من الخارج جيد، يوجد من صناعات البلد، وأفكار أبناء البلد من هم أفضل من الخارج، فنحن لدينا قدرات كما لديهم ولدينا امكانات عالية، فلا تقبل كل ما يسوّق لك، لأن هدفهم تسويق بضاعتهم ومن مصلحتهم أن نضل على ثقافة الاستهلاك والوثوق وقبول كل شيء من الخارج، ويمكن أن يسوّقها لك على أنك أنت من يحتاجها وأنها هي من صالحك بينما هو من يحتاجك ومن صالحه أن تأخذها، فليس كل ما يروّج له أنه فرصتك ولك ولصالحك هو كذلك، بينما قد تكون هي فرصتهم فكن فطناً ولا تكن أداة لتحقيق أهداف الآخرين بطريق استغلالك وانهزاميتك.

 

(تحرى الحقيقة قبل النشر والتصديق)

كل قصة ومعلومة تصل إليك لها عدة جوانب ابحث عن حقيقتها ونقح وقيّم ما وصل إليك، لا تسلّم بالأكاذيب في المجالس في وسائل التواصل، ابحث عن جوانبها قبل التصديق والنشر.

 

(تخلص من الطاقة السلبية حولك)

 لكل إنسان ذكريات جيدة وذكريات سيئة وكلها ترتبط فيها بعض الماديات والأمور المحسوسة الموجودة من حوله ويرغب بالتخلص منها لكن يتجنب فرزها لما تسببه له من ألم، فالحل هو مواجهتها وفرزها وذلك على مراحل، كل يوم جزء، مع تحديد مدة الفرز كيومين أو خلال أسبوع أو شهر، والالتزام بفرزها واخراج ما يسبب ألم لك، لأنك تستحق العيش بسعادة وصحة نفسية سليمة وهذا يكون بإبعاد تلك الأشياء عنك وفرزها.

 

(آداب الباب)

إذا كان هناك مجموعة يدخلون من باب واحد فعلى من يتقدم لفتح الباب أن يمسكه لمن يليه، وعلى من يليه أن يمسكه لمن يليه مع قوله للسابق له شكراً، وهكذا.

 

(كن جبلاً شامخاً)

هناك من ينقدك ليبنيك وهناك من ينقدك ليحبطك، تجاهل من يحبطك ومن يعيبك بأي أمر كان بتعاملك أو مظهرك أو عملك ..إلخ، فنحن في حياتنا نواجه ناس كثر، فلنعرف كيف نتعامل معهم وذلك بالتمييز بين من يحبط وبين من يريد النهوض بك، فمن كان ديدنه أن ينتقد أي أمر لك فهذا غرضه الاحباط والانتقاد بأي شيء وأي حال، فالحل معه أن تتجاهله وحسب، تجنب الرد عليه وتجنب الانتباه له وأخذ كلامه بالاعتبار، إنما عليك فقط التجاهل وبذلك سيشعر بعدم وجود قيمة له ولنقده، فلنميز بين من ينقدنا ليبنينا ومن ينقدنا ليهدمنا ويحبطنا فنأخذ بكلام الأول ونترك الثاني.

 

(مكانهم بيننا ذوي الاحتياجات الخاصة)

يجب إظهار القبول له بالمجتمع كما يوجد جزء من الناس لا يقبلهم ويظهر عليه عدم قبوله لهم أو خوفه منهم لابد أن يكون هناك جزء آخر يتعمد أن يظهر حبه لهم وقبوله لهم وأن يشاركهم ويحترمهم ويقدرهم.

 

(النقد البنّاء)

بعضهم يكون شرساً بالنقد لدرجة ان قد يصل لكونه تحطيماً لا نقداً، فأفضل طريقة للنقد البنّاء هي أن: تكسب قلب الشخص الذي ستوجه له نقدك بحيث يعلم أن الذي أمامه لم يأت لتحطيمه وإنما ليضيف إليه ويبنيه، فتبدأ بـ: تعداد المحاسن، ثم تقول: ما رأيك لو أضفنا كذا أو عملنا كذا، أو تقول: تعتقد لو عملنا كذا يكون أفضل؟، أو تعتقد المرة القادمة لو أضفنا كذا هل يكون أفضل؟.

فهذا يجعل الشخص لا يشعر بإحباط أو إهانة وإنما تصل له الفكرة ويصل له المقترح والنقد بكل احترام وتقدير لذاته وعمله.

تجنب كلمة (لكن) لأن (لكن) تمحو ما قبلها، واستخدم كلمة (ما رأيك لو أضفنا كذا).

 

(آسف وحدها لا تكفي)

إذا أخطأ بحق أحد فإن آسف وحدها لا تكفي بل لابد من تحمل عاقبة الشيء أي تصحيح الخطأ، وكذلك في تربية الأبناء إذا أخطأ بحق أحد آخر لابد أن يتحمل العاقبة للعمل ولا يكتفي بكلمة آسف وإنما يوجه أن هذا التصرف خطأ ويعطى بديلاً مناسباً للحل ثم يشكر في حال تنفيذه هنا سيدرك الفعل الخطأ والفعل الصحيح ومن ثم يتجنب العودة للخطأ وبذلك يتم تعديل السلوك.

 

(وولد صالح يدعو له)

لابد من معرفة الصورة والذكرى التي نتركها في الآخرين لا سيما الأبناء، العلاقات الإيجابية هي من تجعل الأيدي ترتفع بالدعاء لك، الاستثمار هو تلك اللحظات الجميلة والاستماع والحوار والعلاقة الحسنة هي عدم الترفع عن الاعتذار والتصحيح حال الخطأ، فعش لأبنائك كأنك تموت غداً حينها ستتجنب التعامل بشكل سيء معهم فالتعامل القاسي لا يربي ولا يؤدب، وإنما يترك أثر سلبي لا غير لذلك تفكر قبل أي تصرف وتذكر أن هذا الابن هو من سيدعو لك لاحقاً، ولذلك اترك ذكرى حسنة في الآخرين لتستثمر فيهم وتكسب دعائهم لك.

كانت هذه النقاط مستفادة من قناة  Sarahs Stories في اليوتيوب لزيارتها اضغط هنـــا

هذا ما تيسر لي تلخيصه وأرجو أن أكون وفقت في ذلك.