رحلتي مع غاندي

رحلتي مع غاندي

أحمد الشقيري

148 صفحة شاملة للمقدمة والفهرس، الكتاب صغير الحجم خفيف الوزن، يحتوي على صور، الخط متوسط، الكتاب غير ملون ومتوسط جودة الطباعة، الصفحات متوسطة الامتلاء، الورق خفيف غير لامع.

قسم المؤلف الكتاب لقسمين: الأول/ رحلته لمنتجع صحي بالهند وتجربته بالتجرد من وسائل الاتصال وتفريغ ذهنه والتأمل بالطبيعة وهنا كان يشبه برنامجه -خواطر- أسلوباً ومغامرةً وفائدةً، الثاني/ مقولات لغاندي يعلق عليها المؤلف ويراها من منظوره الشخصي.

مزاياه/

أنه خاص بتجربة المؤلف وليس تنظير عام، إنما التجربة كقصة والعبر منها من منظور المؤلف.

ممتع الموضوع والأسلوب فهو يصلح لقراءته في وقت الاسترخاء أو أوقات القهوة كأنك تتابع برنامجه المعروف وكذلك تستفيد من وجهات نظره.

ارفاق صور لرحلته تجعل القارئ يتخيل المكان ويعيش مع المؤلف تجربته.

ملاحظات/

الخلط بين الفصيح والعامي في الكتابة.

استفدت منه/

أن الانسان لن يتضرر فعلياً لو انقطع عن وسائل التواصل فترة يسيرة لأجل الاسترخاء فلن يفوت شيء ولن يضيع العالم لو ترك أجهزته فترة، ولكن عليه أن يحسن اختيار الوقت والمكان، ولا يلزم السفر لأجل الاسترخاء بل يمكن للإنسان أن يسترخي بمكان يحتوي على كل متطلباته ببيته أو فندق أو بالحرم ويجعل أجهزته عند شخص آخر خارج المنزل أو الفندق ويعيش يومه حينها خالياً من أي وسائل افتراضيه ليعش واقعا ويعمل ذهنه بالتأمل.

أن المحبة تُعطى ولا تُطلب.

أن على المسلم البلاغ وعلى رب العباد الحساب، ولذلك لا تحكم على أحد ولا تغتر فلا تدري عند الله من الأعلى والأتقى.

أن العمل إذا قام به صاحبه بنفس ضيّقة وتأفف وتضجر يفسد جهده كله ويأثر سلباً على المتلقي، فيكون كالصدقة التي تتبعها منّة، فالعمل لكي يظهر على جودته لابد أن تصاحبه ابتسامة، لاسيما الأعمال التي يدخل فيها جانب إنساني واجتماعي كعمل الطبيب والممرض والمعلم والمتبرع والقيام بالحقوق الاجتماعية تجاه العائلة ونحو ذلك، فالتضجر أصعب على المريض من المرض، وأصعب على المتعلم من الجهل.

أن الرياضة شيء أساسي في الحياة وليست مظهراً للرفاهية أو علاجاً لتخفيف الوزن، بل هي كأهمية الغذاء للجسم فمن يجد وقتاً ليأكل لابد له أن يجد وقتاً ليتحرك ويساعد جسمه في تصفية ما أُدخل له.

عبارات أعجبتني من هذا الكتاب