كتاب حين تكبو انهض

حين تكبو انهض

سلوى العضيدان

252 صفحة شاملة للمقدمة والفهرس، الكتاب صغير، الورق خفيف غير لامع والخط أسود وجيد الطباعة، ومتوسط ملئ الصفحات.

الكتاب عبارة عن قصص لأشخاص غير مشاهير نجحوا في حياتهم، أُناس من مجتمعنا وجاءتهم ظروف عرقلت من حياتهم لكنهم نجحوا بتخطيها بل تفوقوا وحققوا نجاحات لم تكن في تصورهم، مع بعض التأملات من المؤلفة بين القصص والاقتباسات.

مزاياه/

فكرة الكتاب والقصص غير مستهلكة.

وجود نصوص بين القصص أضاف تنويع في طرق العرض.

أسلوب الكاتبة غني عن التعريف به، وهو يجعل القارئ يندمج في القصة ويستشعر تفاصيلها.

ملاحظات/

بعض القصص كانت طبيعية فليس فيها نجاحاً يمكن ذكره، وبعضها رأيت أنه ليس من اللائق ذكرها فهي تحتوي على إجرام أو تعامل سيء وصاحبه تاب أو أصلح من حاله فهذه لست أراها نجاحاً وإنما هو رجوع للوضع الطبيعي للإنسان السوي القويم.

كانت اختيارات المؤلفة في معظم القصص شبه محصورة على الذين نجحوا مادياً أو تعليمياً، وفي اعتقادي أن النجاح أوسع بكثير وهما نوعان فقط للنجاح وليسا كل أشكال النجاح، فتمنيت أن المؤلفة ذكرت قصصاً أكثر لتميز ونجاح لا مادي ولا أكاديمي.

الغلاف يمكن جعل تصميمه أجمل فالعنوان يحمل معاني جيدة يمكن للمصممين عكسها بشكل أفضل من الحالي.

استفدت منه/

قل (لا) إن كان الأمر سيرهقك ويدخلك بتكلفة على نفسك فوق طاقتك.

أن صلة الرحم لها نفع على الإنسان وبركة تأت من رب العباد عليه.

أن العثرات والعقبات والخطأ الذي يقع فيه الانسان يصنع له ويرفعه إن عرف كيف يستفيد منه.

أن لغة الجسد تغلب على لغة الكلام وتؤثر أكثر منها!

أن سعادة الانسان وراحته تأت من داخل النفس ومن الايمان لا المقتنيات.

بين فترة وأخرى يحتاج الانسان ان يقيّم حياته ووضعه ويعيد ترتيب أموره وعلاقاته.

لست مجبراً على البقاء مع من لا ترتاح معه مالم يكن قريباً، فالمحبطين من الأصدقاء أو المعارف لا شيء يضطرك للبقاء معهم أو سماع كلامهم.

لا أحد ولا شيء يفيد مثل فائدة الدعاء.

 

عبارات أعجبتني من هذا الكتاب