لآداء أفضل في البحث العلمي

.

 

 

 

قبل بدء البحث:

جمع مراجعك الورقية والإلكترونية.

رتبي الإلكترونية في مجلد بحسب ما يناسبك إما أبجدياً أو موضوعياً، مثلاً أثناء فترة بحثي رتبتها موضوعياً فوضعت مراجع المعاجم والمصطلحات في مجلد والفقهية في آخر والأصولية في غيره وهكذا ، مما جعل الحصول على المرجع والمعلومة يتم بشكل أسرع .

ضبط الملف بخاصية الحفظ التلقائي.

مثلاً كنت أعتمد على حفظه تلقائياً كل 5 دقائق، قد تنتهي البطارية دون انتباهك، قد يُفصل التيار خطاً، قد يقوم الجهاز بتحديث ويعيد التشغيل أثناء كتابتك ..إلخ،  كل هذه أمور واردة .

المكان الأكثر أماناً في الجهاز.

الأفضل حفظ الملف في قرص D  بدلاً من C ، أو يمكن حفظ نسخة بعد كل جلسة بالقرص D  .

برمجة الملف على تنسيق معيّن.

جهزي الملف بالشكل الموافق لأنظمة الكتابة، من ناحية هوامش الصفحات والخطوط المستخدمة والأنماط، إذا تم ضبطها من البدء ستتم المتابعة بشكل تلقائي على ذات النمط لباقي الملف.

تجزئة الرسالة أم جمعها في ملف واحد؟.

بامكانك تجزئة الرسالة كل فصل بملف مادمت قمت بتوحيد هوامش وخطوط الملفات على نفس النسق، والأفضل أن يتم العمل بلمف واحد لسهولة التعديل وتغيير مواضع بعض الفقرات، والنسخ الاحتياطي ولأنه بنهاية المطاف ستجبرين على جمعه بملف واحد وتسليمه بنسخة pdf  للجامعة إن كانت رسالة علمية.

أثناء البحث:

الاهتمام بالأمور الشكلية منذ بداية البحث.

(النقط ، الفواصل، الأقواس…إلخ) ، فهي جزء من البحث وتتم المناقشة حولها والتقييم عليها.

النسخ نصاً ليس من صالحك.

بل اجمعي المعلومات وصيغيها باسلوبك، إلا فيما تريدين نقله بنصه مثل التعاريف أو بعض الآراء ونحو ذلك.

هو بحثك.

ضعي آرائك موافقتك ومخالفتك وإضافاتك وملاحظاتك واقتراحاتك (وهي مايسمى بـ شخصية الباحث) فالبحث إذا كان مجرد جمع خلا من قيمة علمية تذكر، ولا يعني ذلك أن تكتبي ما لا تقتنعين به فليس كل مسألة تتطلب رأي.

تجنبي حشو البحث واستفيدي من الحاشية السفلية.

(الصياغات المختلفة للمعنى ذاته -والتكرار -والنقل لنص طويل-والاستطراد غير المهم = حشو للبحث) فطول المسألة لايعني إتقانك لها بالضرورة، بل إن الاختصار غير المخل يدل على قدرة بحثية عالية، واستفيدي من الحاشية خاصة عند ذكر استطراد، أو نقل نصوص.

 

التأجيل حبل طويل.

كلما وجدت فيك قدرة على البحث أكثر فأنجزي ، قد تأتي أيام ليس لك فيها طاقة للبحث، أو تنشغلي بأمور أهم ، فكلما وجدت فرصة ابتعدي عن التكاسل والتفريط فيها، لاسيما أنه ليس هناك ما يمنع من تقديم بحثك قبل وقته.

التقليل قدر الإمكان من (سأعود لاحقاً) .

فكم من فكرة ضاعت وكم من رأي نُسي وكم من أمر يحتاج الفهرسة سقط بسبب هذه العبارة، نعم التوقف الكثير ممل ويبطئ الانجاز وبالمقابل كثرة التأجيل تُضيع الكثير، فالذي توصلت إليه ألا أنتقل إلى مبحث أو فصل جديد إلا بعد الإنتهاء تماماً من السابق شكلاً وموضوعاً وفهرسةً، وأفرغ يوم أو يومين للمراجعة.

وإذا كان ثمة أمر لابد أن يؤجل وضعته بلون مخالف أو أستخدم خاصية التعليق على الملف، أما مجرد وضعه في حسباني وأعتمد على ذاكرتي فهذا ليس محله حيث إنه مع كثرة الأمور يسقط بعضها.

أحيانا توجد مسائل تحتاج مراجعة أو إضافة ولكن جلستك انتهت أو سأمت من البحث.

حينها اكتبيها كتعليق على المستند أو في ورقة ملاحظات على شاشة الجهاز أو الكيبورد حتى تبدأي بها بالجلسة التالية .

 

عند الانتهاء من مبحث أو فصل فالأفضل البدء بالذي يليه ولو بكتابة العناوين الأساسية.

لأن ذلك سيهون عليك البدء بالجلسة التي تليها فالنفس تستثقل البدء بالتالي فتأخذ فسحة كبيرة من الأيام بسبب أنك ستبدأين فصلاً جديداً، فأبدأي به بنهاية جلستك ولو بمجرد كتابة عناوينه، حتى تتفادي ثقل البدء به لاحقاً.

أنجزي بحثك واستمتعي بالمسائل التي تهمك.

أحياناً تجذبك في بعض المراجع مواضيع تهمك غير متعلقة بصلب بحثك، ضعي اسم المرجع والصفحة في مستند منفصل أو في ورقة خارجية…إلخ ، للرجوع له في وقت فراغك، ولاتنشغلي به أثناء آدائك للبحث، بهذه الطريقة تنجزين بحثك وتدركين إهتمامك.

 

مهم رفع نسخة على دروبوكس  أو بوكس  أو حتى على بريدك الالكتروني بعد كل جلسة.

نعم بعد كل جلسة أو تعديل للبحث، ولا تعتمدي فقط على هارددسك خارجي لأنه هو الآخر معرض للتوقف، فالأجهزة قد تتعرض للتعطل المفاجأ ولو كانت جديدة!، وهذا أمر مشاهد بالواقع.

قبل تسليم الرسالة:

مراجعة آرائك ومقترحاتك.

حيث أنها هي محل النقاش أكثر من غيرها ، كما أن أقوالك قابلة للتغيير ؛ فمن بداية البحث لنهايته تتضح لك أمور جديدة قد تجعل رأيك يتغير وما زال متسع الوقت معك.

مراجعة ترقيم الفهارس ومطابقتها للمواضع الصحيحة.

وأدق طريقة هي من (معاينة قبل الطباعة) أو تحويل الملف إلى صيغة pdf  ثم المراجعة من تلك الصيغة حيث أنها هي الشكل الفعلي لما بعد الطباعة.

أفضل طريقة لطباعة الملف.

إذا كانت طباعة البحث ستتم عبر مركز طباعة أو مكتبات خدمات الطالب ونحوها فأرسليه لهم بصيغة pdf  بعد مراجعتك له، أما ملف word  فغالباً يكون هناك بعض الاختلاف في عرضه من جهاز لآخر ناهيك عن أن الخطوط التي استخدمتيها ربما لاتتوفر لديهم مما يضطرك لإعادة طباعة وتأخير لم يكن بحسبانك، والأفضل أن تتم طباعته من عندك ثم يصورها لديه على عدد النسخ المطلوبة ويعمل على تجليدها.

هل أدقق وأفهرس البحث أم أرسله لمدقق؟.

يرجع للباحثة بحسب معرفتها بالأمور الشكلية واللغوية ووقتها وجودة مراجعة مشرفها للبحث، وفي كل الأحوال لا تجعلي اعتمادك الكامل على مدقق، وبالنسبة لي كنت أدقق وأفهرس بحوثي بنفسي لقناعتي أني أحرص من يكون على جودتها !.

هل الأفضل الفهرسة الآلية أو اليدوية؟.

إذا كنت من بدء الرسالة تكتبين الفهارس فالأفضل والأسرع الآلية حيث أنه بنهاية البحث تماما يتم ادراجها بدقائق ويتبقى ترتيبها بجداول وتعديل خطوطها، أما إذا أردت عمل الفهارس بعد الانتهاء من البحث تماما وعند تسليمه فالأسرع اليدوية، وبشكل عام كلا النوعين يفي بالغرض، وبالنسبة لي أستخدم كلا الطريقتين من بحث لآخر بحسب وقتي وطول البحث وكثافة مايحتاج للفهرسة.

بحث أو مشروع مشترك بين مجموعة:

يتميز البحث الجماعي بتقليل الجهد وتنمية عدد من المهارات لدى الطالبة، ولكنه سيء من ناحية التقييم والاختلاف بالآراء لاسيما إذا كانت المجموعة غير منسجمة مما يؤخره ويعيق اخراجه بشكل مرضي للجميع، وإذا كان التقييم على البحث بشكل كامل فهذا يرفع من لم تجتهد وربما لا تنال المجتهدة حقها من التقييم.

ولذلك هذه نصائح إضافية نظراً لما واجهته من البحوث الجماعية في حال كنت مع مجموعة غير منسجمة فـ :

لابد من تقسيم المهام بشكل واضح وتحديد وقت لإتمامها يسبق وقت التسليم بفترة كافية.

لأي تعديل أو إضافة، وإنشاء مجموعة عبر وسائل التواصل لسرعة تبادل الآراء والتنسيق بين الأفراد وحل الإشكالات وأخذ رأي الجميع فيها.

بعد طباعة البحث وتسليمه ترفق معه ورقة خارجية تكتب فيها الجزئية واسم الطالبة التي بحثتها.

مثال (من ص22-42 >> سهى) وتسلم للمشرفة حتى وإن كان التقييم للبحث ككل فإنها قد ترجع لها عند التقييم الإجمالي لمستوى الطالبة ومنذ البدء يكون لدى كل أفراد المجموعة خبر عن هذا الإجراء حتى تحرص كل طالبة على بذل الجهد.

المشروع الجماعي ليس مكاناً للأنانية.

ابذلي الجهد كما لو كان لك، ولا تتكاسلي وتلقي العبئ على زميلاتك، ومن جهة أخرى حرصك على الدرجة أو جودة البحث لا يبرر نقل الخلافات بين أفراد المجموعة واغتياب زميلاتك، فإما أن تواجهي زميلتك بأسلوب لبق أو توجدوا حلولاً خالية من الأنانية مادمتم فريقاً واحداً، أو تذهب جميع المجموعة وليس جزءً منها خلسة للمشرفة حتى تصلن للحل بوجود الجميع، وعادةً إذا اجتمع التكاسل من طرف، مع الحرص من طرف آخر، مع ضيق الوقت ، كان هناك احتمالاً لنشوء خلاف ولكن المهم ألا يصعد للنطاق الشخصي وألا يفقدك حسن التعامل أو يوصلك للقلق أو يفسد للود قضية.

اقرأي جزئيات المشروع بشكل كامل كجزئيتك حيث أن المناقشة تكون للمجموعة ككل.

جودة النقاش، وجاهزية الردود المقنعة، ومبادرة الجميع للتوضيح؛ ترفع من قيمة البحث ولها دور في التقييم من اللجنة لمجموعة العمل، وهنا ماتوصلت إليه حول المناقشات العلمية .

.

ختاماً / ما سبق من نقاط ليست بالضرورة هي الأمثل للجميع، إنما هي أفضل ما توصلت إليه أثناء إعدادي للبحوث وللرسالة العلمية بشكل أخص وسرت وفقاً لها.